الشيخ محمد تقي التستري ( الشوشتري )

426

بهج الصباغة في شرح نهج البلاغة

« عظم الخالق في أعينهم فصغر ما دونه في أعينهم » . قُلِ اللّهُمَّ مالِكَ الْمُلْكِ تُؤْتِي الْمُلْكَ مَنْ تَشاءُ وَتَنْزِعُ الْمُلْكَ مِمَّنْ تَشاءُ وَتُعِزُّ مَنْ تَشاءُ وَتُذِلُّ مَنْ تَشاءُ بِيَدِكَ الْخَيْرُ إِنَّكَ عَلى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ . تُولِجُ اللَّيْلَ فِي النَّهارِ وَتُولِجُ النَّهارَ فِي اللَّيْلِ وَتُخْرِجُ الْحَيَّ مِنَ الْمَيِّتِ وَتُخْرِجُ الْمَيِّتَ مِنَ الْحَيِّ وَتَرْزُقُ مَنْ تَشاءُ بِغَيْرِ حِسابٍ ( 1 ) - . وَاللّهُ غالِبٌ عَلى أمَرْهِِ وَلكِنَّ أَكْثَرَ النّاسِ لا يَعْلَمُونَ ( 2 ) غلب أمره تعالى على أمر فرعون في ذبح أبناء بني إسرائيل لئلا يوجد موسى فرباّه بنفسه - وعلى اخوة يوسف في يوسف فألقوه في غيابة الجبّ حتى قالوا له . . . قالُوا تاَللهِّ لَقَدْ آثَرَكَ اللّهُ عَلَيْنا وَإِنْ كُنّا ( 3 ) بعد صيرورته ملك مصر - وفي نمرود إبراهيم قالُوا حرَقِّوُهُ وَانْصُرُوا آلِهَتَكُمْ إِنْ كُنْتُمْ فاعِلِينَ . قُلْنا يا نارُ كُونِي بَرْداً وَسَلاماً عَلى إِبْراهِيمَ ( 4 ) . . . . يا أَيُّهَا النّاسُ ضُرِبَ مَثَلٌ فَاسْتَمِعُوا لَهُ إِنَّ الَّذِينَ تَدْعُونَ مِنْ دُونِ اللّهِ لَنْ يَخْلُقُوا ذُباباً وَلَوِ اجْتَمَعُوا لَهُ وَإِنْ يَسْلُبْهُمُ الذُّبابُ شَيْئاً ( 5 ) . مَثَلُ الَّذِينَ اتَّخَذُوا مِنْ دُونِ اللّهِ أَوْلِياءَ كَمَثَلِ الْعَنْكَبُوتِ اتَّخَذَتْ بَيْتاً وَإِنَّ أَوْهَنَ الْبُيُوتِ لَبَيْتُ الْعَنْكَبُوتِ لَوْ كانُوا يَعْلَمُونَ ( 6 ) قُلْ لَوْ كانَ الْبَحْرُ مِداداً لِكَلِماتِ رَبِّي لَنَفِدَ الْبَحْرُ قَبْلَ أَنْ تَنْفَدَ كَلِماتُ رَبِّي وَلَوْ جِئْنا بمِثِلْهِِ مَدَداً ( 7 ) .

--> ( 1 ) آل عمران : 26 - 27 . ( 2 ) يوسف : 21 . ( 3 ) يوسف : 91 . ( 4 ) الأنبياء : 68 - 69 . ( 5 ) الحج : 73 . ( 6 ) العنكبوت : 41 . ( 7 ) الكهف : 109 .